الشيخ قاسم الطهراني

644

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

عن الإيجاد والتدبير معا بالأمر كما قال : وإليه يرجع الأمر كله وأما الراجع إلى الحق من العالم بعد تميز الدارين فهو شهوده لذاته في مشهد الخاتم للولاية عند قيامه في أحدية الجمع وطلوع الوجه الباقي أي الذات الواجبة بذاتها الموجودة مع جميع لوازمها فإن الحق هو الثابت الواجب الباقي بعد فناء الخلق وهو أتم ما في الحضرة الإلهية من أنواع الشهود لأن الأحد الأول له شهود الذت وحدها ثم ينفصل شهود لذاته في كل واحد واحد من صور أسمائه وكمال ذلك التفصيل عند تميز الدارين وبعد هذا التميز وفناء الدارين ومن فيها كما قال تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وله شهود في عين جمع أحديته مع صفتي الجلال والجمال اللذين لا يحجب أحدهما الآخر لاتصاف الوجه بهما في ذاته وأما الراجع إليه من حين صدور أول موجود إلى حين